22‏/11‏/2016

الوطنية موبايل قريباً في غزة وضجر فلسطيني تجاه شركة جوال


الوطنية موبايل رسمياً في قطاع غزة مطلع عام 2017 حسب التوقعات.


بعد احتكار لسوق قطاع الاتصالات في مدن قطاع غزة دام لأكثر من 15 سنة الان اصبحت الوطنية موبايل المنافس الجديد لشركة جوال، حيث بدأت الوطنية موبايل بالعمل مسبقاً في مناطق الضفة الغربية، ولكن تأخر عملها بالشق الاخر من الوطن بسبب سياسات المنع التي تفرضها سلطات الاحتلال على قطاع غزة.

ولكن مؤخراً، نالت شركة الوطنية موبايل التصريح لادخال كافة معداتها الى قطاع غزة، وبالفعل، أعلنت ادارة الشركة ان اكثر من 90% من المعدات دخلت الى قطاع غزة، ولم يتبقى القليل لبدء العمل، وحسب المراقبين فإن بداية العام الجديد ستشهد انطلاقة الوطنية موبايل رسمياً في غزة.

جدير بالذكر أن الوطنية موبايل قامت بإجراء العديد من المكالمات التجريبية لاختبار قوة البث الخاص بمحطات الارسال التي تقوم بتركيبها، ولا يزال العمل حتى الان أملاً في الانطلاق قريباً.

هل المستفيد هو المواطن الفلسطيني ؟

كما هو معروف، ان المنافسة دائماً ما تكون لمصلحة المواطن، وهذا ما يشهده المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث ان الشركات الاسرائيلية تكتسح اسواق الاتصالات في الضفة الغربية، وذلك بسبب المميزات التي تقدمها، اضافة الى ميزة الـ 3G.

ولكن ما يخشاه المواطن الفلسطيني هو اتفاق كل من شركتي جوال والوطنية موبايل ضد مصلحة المواطن الفلسطيني حسب ما ابداه العديد من المستخدمين حول امكانية استفادة المواطن الفلسطيني في غزة بعد انطلاق الوطنية موبايل.

جدير بالذكر ان ميزة الـ 3G غير فعالة حتى تاريخ اليوم فيه فلسطين، ولكن حصلت كل من جوال والوطنية موبايل على ترددات تؤهلها للعمل ضمن خدمة ثري جي، ولكن ما يثير التساؤل لدى المستخدم الفلسطيني هو، ما سبب في التأخير في البدء بالعمل بخدمة 3G حتى الان.

ولا يخفى على الجميع حالة الضجر التي يعيشها المواطن الفلسطين تجاه شركة جوال بإعتبارهم اياهم شركة عديمة المميزات، ولا تقدم الخدمات وامتيازات مقارنة مع العديد من الشركات، وهذا ما لوحظ ايضاً على صفحات الوطنية موبايل.



0 coments

إرسال تعليق

اترك تعليق مناسب !